322 - كتاب إبراهيم بن العباس إلى عمرو بن مسعدة
وكان بين عمرو بن مسعدة وبين إبراهيم بن العباس الصّولى ( ابن عمه ) مودة ، فحصل لإبراهيم ضائقة بسبب البطالة في بعض الأوقات ، فبعث له عمرو مالا ، فكتب إليه إبراهيم :
« سأشكر عمرا ما تراخت منيّتى * أيادي لم تمنن وإن هي جلّت
فتى غير محجوب الغنى عن صديقه * ولا مظهر الشكوى إذا النّعل زلّت
رأى خلتي من حيث يخفى مكانها * فكانت قذى عينيه حتى تجلّت »
( وفيات الأعيان 1 : 391 )
323 - كتاب أبى جعفر الكرماني إلى المأمون
ورفع أبو جعفر الكرماني إلى المأمون رقعة يقول فيها :
« ثقتي من أمير المؤمنين باعتنائه ، تمنعني من استبطائه ، ومعرفتي بأشغاله ، تدعوني إلى إذ كاره ، ولا آمن بين منع الثقة ودعاء المعرفة ، اخترام « 1 » قرب الأجل بعد أملى ، إذ كانت الآجال آفات الآمال ، نفّس اللّه لأمير المؤمنين في أجله ، وبلّغه منتهى أمله » . ( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 363 )
هامش
( 1 ) اخترمته المنية : أخذته .