282 - كتاب آخر له
وكتب العتابي :
« أما بعد ، فإنّ أحدا ليس بمستخلص شيئا من غضارة « 1 » عيش إلا من بين خلال مكاره ، فمن « 2 » انتظر بعاجل الدّرك آجل الاستقضاء ، سلبته الأيام فرصته ، لأن من صناعتها السّلب ، ومن شرط الزمن الإفاتة » .
( زهر الآداب 3 : 386 ، واختيار المنظوم والمنثور 12 : 259 )
283 - كتابه إلى بعض أهل السلطان
وكتب العتّابى إلى بعض أهل السلطان :
« أما بعد ، فإن سحاب وعدك قد أبرقت ، فليكن وبلها « 3 » سالما من علل المطل ، والسلام » . ( العقد الفريد 1 : 75 )
284 - كتابه إلى صديق له
وكتب إلى صديق له :
أما بعد ، أطال اللّه بقاءك ، وجعله يمتدّ بك إلى رضوانه والجنّة ، فإنك كنت عندنا روضة من رياض الكرم ، تبتهج النفوس بها ، وتستريح القلوب إليها ، وكنا نعفيها من النّجعة « 4 » استتماما لزهرتها ، وشفقة على خضرتها ، وادّخارا لثمرتها ،
هامش
( 1 ) الغضارة : النعمة والسعة والخصب .
( 2 ) في زهر الآداب « ومن انتصر بمعاجلة الدول ومؤاجلة الاستقصاء ، فسكينة الأيام ترمقه » .
وهو تحريف .
( 3 ) الويل : المطر الشديد .
( 4 ) النجعة : طلب الكلأ في موضعه .