تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

242 - كتابه في تهنئة بإفراق من مرض

وكتب في تهنئة بإفراق « 1 » من مرض . « قد أذهب اللّه وصب « 2 » العلّة ونصبها ، ووفّر أجرها وثوابها ، وجعل فيها من إرغام العدو بعقباها ، أضعاف ما كان عنده من السرور بفتح أولاها » . ( العقد الفريد 2 : 198 )

243 - كتاب له

وكتب : « قد بذلت لنا من نفسك أعزّ مبذول وأنفسه ، والمودة التي كل ما يحمد من صاحبها فهو لها نافع ، وثقتنا بك واستنامتنا « 3 » إلى ناحيتك على أحسن ما أكّد اللّه بيننا وبينك ، وإن كان مدى اللقاء بيننا لم يطل ، فأثّل منه « 4 » ما يرعاه أهل الوفاء والمخالصة ، ويقصّر في المحافظة عليه وعلى أكثر منه من دخلت نيّته ، وضعفت خلّته « 5 » » . ( اختيار المنظوم والمنثور 12 : 260 )

244 - كتابه إلى بعض أخلائه

وكتب إلى بعض الأخلاء وقد اعتلّ : « ورد كتاب صاحبي علىّ ، بذكر شكوى قبلك ، فكرّه إلىّ الاستبداد عليك بالصّحة ، وفبّح عندي ترك مشاركتك في العلّة ، ولم يكن لي حول يتغيير ما قدّر اللّه في جسمي ، ولا بنقل ما ألمّ بجسمك إلىّ ، فاستقلّ « 6 » بألم قلبي ، وأسكنته همّى وكآبتى ،
هامش
( 1 ) أفرق من مرضه : برئ . ( 2 ) الوصب : الوجع . ( 3 ) استنام إليه : اطمأن وسكن . ( 4 ) أثله : أصله . ( 5 ) الخلة : الصداقة . ( 6 ) في الأصل « فاستمل » وقد أصلحته « فاستقل » أي استبد واستأثر .