تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
أهدى إلى سيّده العبد * ما ناله الإمكان والجهد « 1 » وإنما أهدى له ما له * يبدأ هذا ، ولذا ردّ
فقال المأمون : عاقل أهدى حسنا . ( الأوراق لأبى بكر الصولي 1 : 216 )

236 - كتابه إلى إبراهيم بن المهدى

وأهدى أحمد بن يوسف إلى إبراهيم بن المهدى ملحا مطيّبا وكتب إليه : « الثقة بك قد سهلت السبيل إليك ، فأهديت هدية من لا يحتشم ، إلى من لا يغتنم » . ( زهر الآداب 2 : 40 ، والعقد الفريد 3 : 308 ) * * * وقال ابن طيفور : كتب أحمد بن يوسف إلى إبراهيم بن المهدى في هدية استقلّها : « بلغني استقلالك لما ألطفتك ، والذي نحن عليه من الأنس سهّل علينا قلة الحشد لك في البرّ ، فأهدينا هدية من لا يحتشم إلى من لا يغتنم » . ( اختيار المنظوم والمنثور 12 : 260 )

237 - كتاب له عن المأمون

وقال أحمد بن يوسف : أمرني المأمون أن أكتب إلى النواحي في الاستكثار من القناديل في المساجد في شهر رمضان ، فأعيا علىّ ولم أجد مثالا أحتذى عليه ، فبتّ مغموما « 2 » ، فأتاني آت في منامي فقال : اكتب :
هامش
( 1 ) الجهد بالفتح وبضم : الطاقة . ( 2 ) في الأوراق « فبت لا أدرى كيف أفتتح الكلام ولا كيف أحتذيه » وفي الصناعتين « فبت لا أدرى كيف أحتذى » .