تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
والناس يضيفون إلى الناس في هذا الباب ما ليس عندهم ، وأنا اليوم مضيق « 1 » ، وليست الحال كما نحبّ ، وأحقّ من عذر الصديق العاقل » فلما ورد كتابه على ابن سيابة كتب إليه : إن كنت كاذبا فجعلك اللّه صادقا ، وإن كنت ملوما فجعلك اللّه معذورا » . ( البخلاء ص 179 ، والأغانى 11 : 6 )

117 - كتاب جعفر بن محمد بن الأشعث إلى يحيى بن خالد

وكتب جعفر بن محمد بن الأشعث إلى يحيى بن خالد يستعفيه من عمل : « شكري لك على ما أسألك الخروج منه ، شكر من نال الدخول فيه ، فأمّا عذرى في تطويل الكتاب إليك فلم يذهب ، على أن وجوه الحوائج قد يكثر الكلام فيها ، وتشتد قراءتها ، وإن من الحق على الراغب الاكتفاء ببعض ما بلغ ، وإن نفسي جاشت بعظيم حاجتها » . ( المنظوم والمنثور 13 : 381 ، وكتاب الصناعتين ص 327 )

118 - كتاب آخر

وكتب جعفر إليه أيضا : « إنما حمّلت فلانا حاجتي ، لأنه ضعف عن حمل أياديك شكري ، فجعلته شاهدا على فضلك عندي ، وقيّما بشكرى لك وحدى » . ( المنظوم والمنثور 13 : 384 )

119 - كتاب آخر

وكتب جعفر إلى رجل لم يكاتبه : « لست بما صرفت إلىّ من معروفك ، بأسرّ منى بما أهديت إلىّ من قضاء الحق
هامش
( 1 ) أضاق الرجل فهو مضيق : إذا ضاق عليه معاشه .