381 - كتابه إلى عماله
وكتب إلى عماله : « أن عاقبوا الناس على قدر ذنوبهم ، وإن بلغ ذلك سوطا واحدا ، وإياكم أن تبلغوا بأحد حدّا من حدود اللّه » .
( سيرة عمر لابن الجوزي ص 97 )
382 - كتابه إلى زريق بن حيان
وعن زريق بن حيّان - وكان على مكس مصر - أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه أن :
« انظر من مرّ عليك من المسلمين ، فخذ مما ظهر من أموالهم العين ، ومما ظهر من التجارات من كل أربعين دينارا دينارا ، وما نقص فبحساب ذلك حتى يبلغ عشرين دينارا ، فإن نقصت تلك الدنانير فدعها ولا تأخذ منها شيئا ، وإذا مرّ عليك أهل الذّمة فخذ مما يديرون من تجاراتهم من كل عشرين دينارا دينارا فما نقص فبحساب ذلك حتى تبلغ عشرة دنانير ، ثم دعها فلا تأخذ منها شيئا ، واكتب لهم كتابا بما تأخذ منهم إلى مثلها من الحول » . ( كتاب الخراج ص 163 )
383 - كتابه إلى جعفر بن برقان
وعن جعفر بن برقان قال : كتب إلينا عمر بن عبد العزيز :
« لا تدعنّ في سجونكم أحدا من المسلمين في وثاق « 1 » لا يستطيع أن يصلّى قائما ، ولا تبيتنّ في قيد إلا رجلا مطلوبا بدم ، وأجروا عليهم من الصّدقة ما يصلحهم في طعامهم وأدمهم ، والسلام » . ( كتاب الخراج ص 179 )
هامش
( 1 ) الوثاق : ما يشد به .