388 - كتابه إلى بعض عماله
وكتب إلى عامل له :
« أما بعد : فلتجفّ يداك من دماء المسلمين ، وبطنك من أموالهم ، ولسانك من أعراضهم ، فإذا فعلت ذلك فليس عليك سبيل ، « إنّما السّبيل على الّذين يظلمون النّاس ويبغون في الأرض بغير الحقّ ، أولئك لهم عذاب أليم » .
( سيرة عمر لابن الجوزي ص 94 )
389 - كتاب بعض عماله إليه
وكتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه :
« أما بعد ، فإن مدينتنا قد خربت ، فإن ير أمير المؤمنين أن يقطع لنا مالا نرمّها « 1 » به فعل » .
390 - رد عمر على كتابه
فكتب إليه عمر :
« أما بعد ، فقد فهمت كتابك ، وما ذكرت من أن مدينتكم قد خربت ، فإذا قرأت كتابي هذا ، فحصّنها بالعدل ، ونقّ طرقها من الظلم ، فإنه مرمّتها والسلام » .
( سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص 90 )
391 - كتاب بعض ولاته إليه
ولما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة ، كتب إليه بعض ولاته :
« إن الناس لمّا سمعوا بولايتك ، تسارعوا إلى أداء الزكاة زكاة الفطر ، فقد اجتمع من ذلك شئ كثير ، ولم أحبّ أن أحدث فيها شيئا حتى تكتب إلىّ برأيك » .
هامش
( 1 ) رمه كضرب ونصر رما ومرمة : أصلحه .