تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
أخرجهم من أرضهم ، فإذا أتاك كتابي فأجلس لهم القاضي ، فلينظر في أمرهم ، فإن قضى لهم فأخرجهم إلى معسكرهم كما كانوا وكنتم قبل أن ظهر عليهم قتيبة « 1 » » . ( تاريخ الطبري 8 : 138 )

370 - كتابه إلى حيان بن شريح

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى حيّان بن شريح : أن : ضع الجزية عمن أسلم من أهل الذّمّة ، فإن اللّه تبارك وتعالى قال :
« فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
وقال :
« قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ » .

371 - كتاب حيان بن شريح إليه

وكتب حيان بن شريح إلى عمر بن عبد العزيز : « أما بعد ، فإن الإسلام قد أضرّ بالجزية حتى تسلّفت من الحارث بن ثابتة عشرين ألف دينار أتممت بها عطاء أهل الديوان ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر بقضائها فعل » .

372 - رده على حيان بن شريح

فكتب إليه عمر : « أما بعد : فقد بلغني كتابك ، وقد ولّيتك جند مصر وأنا عارف بضعفك ،
هامش
( 1 ) فأجلس لهم سليمان جميع بن حاضر القاضي ، فقضى أن يخرج عرب سمرقند إلى معسكرهم وينابذوهم على سواء فيكون صلحا جديدا أو ظفرا عنوة ، فقال أهل السغد : بل نرضى بما كان ولا نجدد حربا وتراضوا بذلك ، فقال أهل الرأي : قد خالطنا هؤلاء القوم وأقمنا معهم وأمنونا وأمناهم ، فإن حكم لنا عدنا إلى الحرب ولا ندري لمن يكون الظفر ، وإن لم يكن لنا كنا قد اجتلبنا عداوة في المنازعة . فتركوا الأمر على ما كان ورضوا ولم ينازعوا . ( تاريخ الطبري 8 : 138 )
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 295 | أحمد زكي صفوت