وقد أمرت رسولي بضربك على رأسك عشرين سوطا ، فضع الجزية عمن أسلم ، قبّح اللّه رأيك ، فإن اللّه إنما بعث محمدا صلى اللّه عليه وسلم هاديا ، ولم يبعثه جابيا ، ولعمري لعمر أشقى من أن يدخل النّاس كلهم الإسلام على يديه » .
( المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار للمقريزي 1 : 78 )
373 - كتابه إلى عماله
وكتب إلى عماله :
« إياكم أن تستعملوا على شئ من أعمالنا إلا أهل القرآن » فكتبوا إليه :
374 - ردهم عليه
« يا أمير المؤمنين ، إنا استعملنا أهل القرآن فوجدناهم خونة » .
فكتب إليهم :
375 - رده عليهم
« إياكم أن يبلغني عنكم أنكم استعملتم على شئ من أعمالنا إلا أهل القرآن ، فإنه إن لم يكن عند أهل القرآن خير ، فغيرهم أحرى بأن لا يكون عندهم خير » .
376 - كتابه إلى بعض عماله
وشكى عامل لعمر بن عبد العزيز إليه ، فكتب إليه عمر :
« يا أخي : أذكّرك طول سهر أهل النار في النار مع خلود الأبد ، وإياك أن ينصرف بك من عند اللّه ، فيكون آخر العهد وانقطاع الرجاء » .
فلما قرأ الكتاب طوى البلاد حتى قدم على عمر ، فقال له : ما أقدمك ؟ قال :
خلعت قلبي بكتابك ، لا أعود إلى ولاية أبدا حتى ألقى اللّه تعالى .