تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وفي صبح الأعشى ، والعقد الفريد كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدى ابن أرطاة : « أما بعد ، فإذا أمكنتك القدرة على المخلوق فاذكر قدرة الخالق عليك ، واعلم أن مالك عند اللّه مثل ما للرّعيّة عندك » . ( صبح الأعشى 6 : 391 ، والعقد الفريد 1 : 14 ) وفي رواية أخرى للعقد : « إذا أمكنتك القدرة على المخلوق فاذكر قدرة الخالق القادر عليك ، واعلم أن مالك عند اللّه أكثر مما لك عند الناس » . ( العقد الفريد 2 : 279 )

322 - كتابه إلى عدى بن أرطاة

وكتب إليه : « أما بعد ، فإن الدنيا عدوّة أولياء اللّه ، أما أولياء اللّه فغمّتهم ، وأما أعداء اللّه فغرّتهم » . ( سيرة عمر لابن الجوزي ص 222 )

323 - كتابه إلى عدى بن أرطاة

وكتب إليه : « أما بعد : فإنك غررتنى بعمامتك السوداء ، ومجالستك القرّاء ، وإرسالك العمامة من ورائك ، وإنك أظهرت لي الخير فأحسنت بك الظنّ ، وقد أظهر اللّه ما كنتم تكتمون ، والسلام » . ( سيرة عمر لابن الجوزي ص 101 )