319 - كتابه إلى عدى بن أرطاة
وكتب إليه :
« واعلم أن أحدا لا يستطيع إنقاذ قضايا ما بين الناس حتى لا يبقى منها شئ ، لا بدّ أن تستأخر قضايا ليوم الحساب » .
( سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص 94 )
320 - كتابه إلى عدى بن أرطاة
وكتب إليه :
« أما بعد ، فإني أذكّرك ليلة تمخّض بالساعة ، فصباحها القيامة ، يا لها من ليلة ! ويا له من صباح كان على الكافرين عسيرا ! » .
( سيرة عمر لابن الجوزي ص 102 )
321 - كتابه إلى عدى بن أرطاة
وجاء في سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي :
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله :
« أما بعد ، فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم ، فاذكر قدرة اللّه عليك في نفاد ما تأتى إليهم ، وبقاء ما يؤتى إليك » .
( سيرة عمر لابن الجوزي ص 101 )
وفي خبر آخر :
« أما بعد ، فإذا أمكنتك القدرة من ظلم العباد ، فاذكر قدرة اللّه عليك ، وذهاب ما تأتى إليهم ، واعلم أنك ما تأتى إليهم أمرا إلا كان زائلا عنهم باقيا عليك ، وأن اللّه تعالى يأخذ للمظلوم من الظالم ، فمهما ظلمت من أحد فلا تظلمنّ من لا ينتصر عليك إلا باللّه عزّ وجلّ » .
( سيرة عمر لابن الجوزي ص 103 ، ومروج الذهب 2 : 176 )