175 - كتاب الحجاج إلى عتاب بن ورقاء
وكتب الحجّاج إلى عتّاب بن ورقاء الرّياحىّ من بنى رياج بن يربوع ابن حنظلة ، وهو والى أصبهان « يأمره بالمسير إلى المهلب ، وأن يضم إليه جند عبد الرحمن ابن مخنف ، فكل بلد تدخلانه من فتوح أهل البصرة ، فالمهلب أمير الجماعة فيه ، وأنت على أهل الكوفة ، فإذا دخلتم بلدا فتحه لأهل الكوفة فأنت أمير الجماعة ، والمهلب على أهل البصرة »
فقدم عتاب في إحدى جماديين من سنة 76 على المهلب .
( الكامل للمبرد 2 : 219 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 400 )
176 - كتاب المهلب إلى الحجاج
قال ابن نباتة في سرح العيون :
« وكتب الحجاج إلى المهلب يستبطئه في مناجزة الأزارقة ويستعجزه ، فحبس المهلب رسول الحجاج أياما حتى رأى صنع الخوارج وجلدهم وثباتهم ، وكتب إلى الحجاج يقول :
« إن الشاهد يرى مالا يراه الغائب ، فإن كنت نصبتنى لحرب هؤلاء القوم ، على أن أدبّرها كما أرى ، فإن أمكنتنى فرصة انتهزتها ، وإن لم تمكنّى توقفت ، فأنا أدبر ذلك بما يصلحه ، وإن أردت منى أن أعمل وأنا حاضر ، برأيك وأنت غائب ، فإن كان صوابا فلك ، وإن كان خطأ فعلىّ ، فابعث من رأيت مكاني ، والسلام « 1 » » .
( سرح العيون ص 134 )
هامش
( 1 ) ورواية أبى الفرج الأصبهاني : « كتب الحجاج إلى المهلب يأمره بمناجزة الأزارقة ويستبطئه ويضعفه ويعجزه في تأخيره أمرهم ومطاولته لهم ، فقال المهلب لرسوله : قل له إنما البلاء أن الأمر إلى من يملكه لا إلى من يعرفه ، فإن كنت نصبتنى لحرب هؤلاء القوم . . الخ » - الأغانى 13 : 57 -