تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
فابن لبون ذكر « 1 » ) فإذا بلغت ستّا وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها بنت لبون أنثى ، فإذا بلغت ستّا وأربعين إلى ستين ففيها حقّة طروقة « 2 » الجمل ، فإذا بلغت إحدى وستين إلى خمس وسبعين ففيها جذعة « 3 » ، فإذا بلغت ستّا وسبعين إلى تسعين ففيها بنتا لبون ، فإذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومائة ففيها حقّتان طروقتا الجمل ، فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين بنت لبون ، وفي كل خمسين حقّة ، ومن لم يكن معه إلا أربع من الإبل فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربّها ، فإذا بلغت خمسا من الإبل ففيها شاة . ومن بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة ، وليست عنده جذعة ، وعنده حقّة ، فإنها تقبل منه الحقّة ويجعل معها شاتين إن استيسرتا « 4 » له ، أو عشرين درهما ، ومن بلغت عنده صدقة الحقّة ، وليست عنده الحقة ، وعنده الجذعة ، فإنها تقبل منه الجذعة ، ويعطيه المصدّق « 5 » عشرين درهما أو شاتين ، ومن بلغت عنده صدقة الحقّة ، وليست عنده إلا بنت لبون ، فإنها تقبل منه بنت لبون ، ويعطى المصّدّق « 6 » شاتين أو عشرين درهما ، ومن بلغت صدقته بنت لبون ، وعنده حقّة ، فإنها تقبل منه الحقّة ، ويعطيه المصدّق عشرين درهما أو شاتين ، ومن بلغت صدقته بنت لبون ، وليست عنده ، وعنده بنت مخاض ، فإنها تقبل منه بنت مخاض ، ويعطى معها عشرين درهما أو شاتين ، ومن بلغت صدقته بنت مخاض ، وليست عنده ، وعنده بنت لبون ، فإنها تقبل منه ،
هامش
( 1 ) هو ولد الناقة إذا استكمل السنة الثانية . دخل في الثالثة : سمى به لأن أمه وضعت غيره فصار لها لبن . وقيد بذكر للتوكيد أيضا ، وهذه العبارة التي وضعناها بين قوسين وردت في المواهب . ولم ترد في صحيح البخاري ، وقد جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري أن حماد بن سلمة زادها في روايته . ( 2 ) طروقة : أي مطروقة ( فعولة بمعنى مفعولة ) أي بلغت أن يطرقها الفحل ، وهي التي أتت عليها ثلاث سنين ودخلت في الرابعة . ( 3 ) هي التي لها أربع سنين ودخلت في الخامسة ، سميت بذلك لأنها أجذعت مقدم أسنانها أي أسقطته وهي غاية أسنان الزكاة . ( 4 ) أي وجدنا في ماله . ( 5 ) المصدق بتخفيف الصاد : الساعي الذي يأخذ الزكاة . ( 6 ) المصدق بتشديد الصاد : المالك الذي يدفع الصدقة .