تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
« في خمس من الإبل شاة ، وفي عشر شاتان ، وفي خمس عشرة ثلاث شياه ، وفي عشرين أربع شياه ، وفي خمس وعشرين بنت مخاض إلى خمس وثلاثين ، فإن زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين ، فإن زادت واحدة ففيها حقّه إلى ستين ، فإن زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين ، فإن زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى تسعين ، فإن زادت واحدة ففيها حقّتان إلى عشرين ومائة ، فإن كانت الإبل أكثر من ذلك ففي كل خمسين حقة ، وفي كل أربعين ابنة لبون . وفي الغنم في كل أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة ، فإذا زادت واحدة فشاتان إلى مائتين ، فإذا زادت على المائتين ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة ، فإن كانت الغنم أكثر من ذلك ففي كل مائة شاة شاة ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ المائة ، ولا يفرّق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرّق مخافة الصدقة ، وما كان من الخليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسّويّة ، ولا يؤخذ في الصّدقة هرمة ولا ذات عيب » . ( المواهب اللدنية للقسطلاني شرح الزرقاني 3 : 378 )

56 - كتابه صلى اللّه عليه وسلم إلى أهل اليمن

عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جدّه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسّنن والدّيات ، وبعث به مع عمرو ابن حزم ، فقرئ على أهل اليمن ، وهذه نسخته : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والحرث بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان . أما بعد : وكان في كتابه « أنّ من اعتبط « 1 » مؤمنا قتلا عن بيّنة فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول ، وأن في النفس « 2 » الدّية ، مائة من الإبل ، وفي الأنف إذا
هامش
( 1 ) أي قتله بلا جناية كانت منه ولا جريرة توجب قتله . ( 2 ) القود : القصاص : أي فإن القاتل يقاد به ويقتل ، وأن في النفس : أي في قتل النفس .