تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

348 - كتابهما إلى المنذر بن ربيعة

وكتبا إلى المنذر : « أما بعد : فإن أباك كان رئيسا في الجاهلية ، وسيّدا في الإسلام ، وإنك من أبيك بمنزلة المصلّى « 1 » من السابق ، يقال كاد أو لحق « 2 » ، وقد قتل عثمان من أنت خير منه ، وغضب له من هو خير منك ، والسلام » . ( الإمامة والسياسة 1 : 48 )

349 - رد كعب بن سور على طلحة والزبير

فكتب كعب بن سور إلى طلحة والزبير : « أما بعد : فإنا غضبنا لعثمان من الأذى والغير « 3 » باللسان ، فجاء أمر الغير فيه بالسيف ، فإن يكن عثمان قتل ظالما فما لكما وله ؟ وإن كان قتل مظلوما فغير كما أولى به ، وإن كان أمره أشكل على من يشهده ، فهو على من غاب عنه أشكل » . ( الإمامة والسياسة 1 : 48 )

350 - رد الأحنف عليهما

وكتب الأحنف إليهما : « أما بعد : فإنه لم يأتنا من قبلكم أمر لا نشكّ فيه إلا قتل عثمان ، وأنتم قادمون علينا ، فإن يكن في العيان فضل نظرنا فيه ونظرتم ، وإلّا يكن فيه فضل فليس في أيدينا ولا أيديكم ثقة ، والسلام » . ( الإمامة والسياسة 1 : 48 )
هامش
( 1 ) المصلى . التالي السابق . ( 2 ) هذه العبارة رواها صاحب العقد في كتاب عائشة إلى زيد بن صوحان كما سترى ( 3 ) غير الدهر : أحداثه .