تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

230 - عهد عياض بن غنم لأهل البصرة

وكتب عياض بن غنم لأهل الرّقّة كتابا ، وهو : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا ما أعطى عياض بن غنم أهل الرّقة يوم دخلها : أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم لا تخرب ولا تسكن إذا أعطوا الجزية التي عليهم ، ولم يحدثوا غيلة « 1 » ، وعلى أن لا يحدثوا كنيسة ولا بيعة ، ولا يظهروا ناقوسا ، ولا باعوثا « 2 » ، ولا صليبا ، وكفى باللّه شهيدا » . ( فتوح البلدان للبلاذري ص 181 )

231 - كتاب عياض إلى أسقف الرها

وكتب عياض إلى أسقفّ الرّها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقفّ الرّها ، إنكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدّوا إلىّ عن كل رجل دينارا ومدّى « 3 » قمح ، فأنتم آمنون على أنفسكم وأموالكم ومن تبعكم ، وعليكم إرشاد الضّالّ ، وإصلاح الجسور والطرق ، ونصيحة المسلمين ، شهد اللّه وكفى باللّه شهيدا » . ( فتوح البلدان للبلاذري ص 182 )

232 - عهد عياض لأهل الرها

وكتب لأهل الرّها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب من عياض بن غنم ومن معه من المسلمين لأهل الرها ، إني أمّنتهم على دمائهم وأموالهم ، وذرايّهم ونسائهم ، ومدينتهم
هامش
( 1 ) الغيلة : الخديعة والاغتيال ، وفي الأصل « مغيلة » ولم أجدها ، وفي لسان العرب : فلان قليل الغائلة والمغالة : أي الشر . ( 2 ) الباعوث عند النصارى كالاستسقاء عندنا . ( 3 ) المد : مكيال ، وهو ملء كفى الانسان المعتدل إذا ملأهما ومد يديه بهما .
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 233 | أحمد زكي صفوت