230 - عهد عياض بن غنم لأهل البصرة
وكتب عياض بن غنم لأهل الرّقّة كتابا ، وهو :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا ما أعطى عياض بن غنم أهل الرّقة يوم دخلها :
أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم لا تخرب ولا تسكن إذا أعطوا الجزية التي عليهم ، ولم يحدثوا غيلة « 1 » ، وعلى أن لا يحدثوا كنيسة ولا بيعة ، ولا يظهروا ناقوسا ، ولا باعوثا « 2 » ، ولا صليبا ، وكفى باللّه شهيدا » .
( فتوح البلدان للبلاذري ص 181 )
231 - كتاب عياض إلى أسقف الرها
وكتب عياض إلى أسقفّ الرّها :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقفّ الرّها ، إنكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدّوا إلىّ عن كل رجل دينارا ومدّى « 3 » قمح ، فأنتم آمنون على أنفسكم وأموالكم ومن تبعكم ، وعليكم إرشاد الضّالّ ، وإصلاح الجسور والطرق ، ونصيحة المسلمين ، شهد اللّه وكفى باللّه شهيدا » .
( فتوح البلدان للبلاذري ص 182 )
232 - عهد عياض لأهل الرها
وكتب لأهل الرّها :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب من عياض بن غنم ومن معه من المسلمين لأهل الرها ، إني أمّنتهم على دمائهم وأموالهم ، وذرايّهم ونسائهم ، ومدينتهم
هامش
( 1 ) الغيلة : الخديعة والاغتيال ، وفي الأصل « مغيلة » ولم أجدها ، وفي لسان العرب : فلان قليل الغائلة والمغالة : أي الشر .
( 2 ) الباعوث عند النصارى كالاستسقاء عندنا .
( 3 ) المد : مكيال ، وهو ملء كفى الانسان المعتدل إذا ملأهما ومد يديه بهما .