235 - كتاب عمر إلى سعد
ولم يزل يزدجرد يثير أهل فارس ، أسفا على ما خرج منهم ، فتحركوا وكاتبوا أهل الأهواز ، وتعاقدوا وتواثقوا على النّصرة ، وبلغ ذلك عمر ، فكتب إلى سعد - أمير الكوفة - :
أن ابعث إلى الأهواز بعثا كثيفا مع النّعمان بن مقرّن وعجّل ، وابعث سويد ابن مقرّن ، وعبد اللّه بن ذي السّهمين ، وجرير بن عبد اللّه الحميري ، وجرير ابن عبد اللّه البجلي ، فلينزلوا بإزاء الهرمزان حتى يتبيّنوا أمره .
( تاريخ الطبري 4 : 215 )
236 - كتاب عمر إلى أبى موسى
وكتب إلى أبى موسى - أمير البصرة - :
« أن ابعث إلى الأهواز جندا كثيفا ، وأمّر عليهم سهل بن عدىّ أخا سهيل ابن عدىّ ، وابعث معه البراء بن مالك ، وعاصم بن عمرو ، ومجزأة بن ثور ، وكعب بن سور ، وعرفجة بن هرثمة ، وحذيفة بن محصن ، وعبد الرحمن بن سهل ، والحصين بن معبد ، وعلى أهل الكوفة ، وأهل البصرة جميعا أبو سبرة بن أبي رهم ، وكل من أتاه ممدّ له » .
وخرجت جيوش المسلمين إلى الأهواز ، والهرمزان يومئذ برامهرمز ، فلما سمع بمسيرهم إليه بادرهم الشّدّة ، واقتتل الفريقان قتالا شديدا ، وهزم الهرمزان ، ولحق يتستر ، فتبعه المسلمون إليها ، وحاصروها ثم فتحوها وأسروا الهرمزان ، وأوفده أبو سبرة إلى عمر ، وقد أسلم بين يديه .
( تاريخ الطبري 4 : 215 )