الباب الرابع في خطب النكاح
1 - خطبة قريش في الجاهلية
روى الجاحظ قال :
كانت خطبة قريش في الجاهلية - يعنى خطبة النساء :
« باسمك اللهم ، ذكرت « 1 » فلانة ، وفلان بها مشغوف ، باسمك اللهم ، لك ما سألت ولنا ما أعطيت » .
2 - خطبة النبي صلى اللّه عليه وسلم في زواج السيدة فاطمة
« الحمد للّه المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المرهوب من عذابه ، المرغوب فيما عنده ، النافذ أمره في سمائه وأرضه ، الذي خلق الخلق بقدرته ، وميزهم بأحكامه ، وأعزّهم بدينه ، وأكرمهم بنبيه محمد صلى اللّه عليه . ثم إن اللّه تعالى جعل المصاهرة نسبا لاحقا ، وأمرا مفترضا ، ووشّج « 2 » به الأرحام ، وألزمه الأنام ، قال تبارك اسمه ، وتعالى ذكره :
هامش
( 1 ) ذكر فلان فلانة ذكرا ( بفتح فسكون ) : خطبها أو تعرض لخطبتها .
( 2 ) وشجت العروق والأغصان كوعد : اشتبكت والتفت وتداخلت ، ورحم واشجة ووشيجة :
مشتبكة متصلة ، وقد وشجها اللّه توشيجا ، وفي الأصل : « وشيج به الأرحام » وأراه محرفا .