تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

خطب عبد الملك بن مروان ( توفى سنة 86 ه )

166 - خطبته بمكة

خطب بمكة فقال في خطبته : « أيها الناس : إني واللّه ما أنا بالخليفة المستضعف ( يريد عثمان بن عفان ) ولا بالخليفة المداهن ( يريد معاوية بن أبي سفيان ) ولا بالخليفة المأفون « 1 » ( يريد يزيد بن معاوية ) فمن قال برأسه كذا ، قلنا له بسيفنا كذا » . ثم نزل « 2 » . ( العقد الفريد 2 : 142 و 263 والبيان والتبيين 2 : 85 )

167 - خطبة له موجزة

وخطب على المنبر فقال : « أيها الناس إن اللّه حدّ حدودا ، وفرض فروضا ، فما زلتم تزدادون في الذنب ، ونزداد في العقوبة ، حتى اجتمعنا نحن وأنتم عند السيف » . ( العقد الفريد 2 : 263 )
هامش
( 1 ) المأفون : الضعيف الرأي والعقل . ( 2 ) قال أبو إسحاق النظام : « أما واللّه لولا نسبك من هذا المستضعف وسببك من هذا المداهن لكنت منها أبعد من العيوق ( بفتح العين وتشديد الياء نجم أحمر مضىء يتلو الثريا ) واللّه ما أخذتها بوراثة ، ولا سابقة ، ولا قرابة ، ولا بدعوى شورى ، ولا بوصية » .