تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
فلست بمبتاع الحياة بسبّة * ولا مرتق من خشية الموت سلّما
احملوا على بركة اللّه » ثم قاتل حتى أثخن بالجراحات وقتل . ( تاريخ الطبري 2 : 204 )

153 - خطبة مصعب بن الزبير

بعث عبد اللّه بن الزبير أخاه مصعبا واليا على البصرة سنة 67 ه ، فصعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ . نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ . إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ ، وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ ، يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ ، وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ ، إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
« وأشار بيده نحو الشام »
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
« وأشار بيده نحو الحجاز »
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
« وأشار بيده نحو العراق » . ( البيان والتبيين 2 : 159 ، والعقد الفريد 2 : 158 ، وتاريخ الطبري 7 : 146 )
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 181 | أحمد زكي صفوت