منه ، والمرخ والعفار : شجرتان تكثر نارهما ، يقال : إنّهما أخذ النّار فأكثرا .
« 1 » وقال العمرىّ : يضرب مثلا لمن ينكر الأشياء ، فإذا رأى ما يعرف أقرّ به « 1 » .
* * *
« 1320 » - قولهم : في وجه المال تعرف أمرته
قال الأصمعىّ : إنّك تعرف في وجهه خيره وخيرا إن كان عنده ، وهو من قولهم : أمر الشّىء ، إذا كثر ، وهو أمر ، على مثال حذر ، أي كثير ، والمال هاهنا : الماشية ، وهو كقولهم : « كم ظاهر دلّ على باطن » ( م ) .
* * *
« 1321 » - قولهم : الفرار بقراب أكيس
أخبرنا « 2 » أبو أحمد ، عن ابن دريد ، عن العكلىّ عن حاتم بن قبيصة ، عن الكلبىّ قال : تنكّر عمرو بن هند لبنى تميم بعد يوم أوارة « 3 » ، وضيّق عليهم ، ومنعهم الميرة ، فأضرّ ذلك بهم ، فاجتمع أولو الحجى ، فقالوا : إنّ هذا الأمر إن تمادى بنا بعدت نجعتنا ، وتشعّبت بيضتنا ، واختطفتنا ذؤبان العرب ، فمن لهذا الملك ؟ فأجمع رأيهم على معبد بن زرارة ، وكان
هامش
( 1 ) ساقط من الأصل .
( 1320 ) - فصل المقال 238 ، الميداني 2 : 11 برواية مخالفة ، المستقصى 252 ، اللسان ( أمر ) .
( 1321 ) - الضبي 16 ، فصل المقال 251 ، الميداني 2 : 15 ، المستقصى 135 ، اللسان ( قرب ) .
( 2 ) من أول المثل إلى قوله : « وقيل : المثل لجابر بن عمرو المازني » ساقط من ص ، ه .
( 3 ) أوارة : اسم ماء أو جبل لبنى تميم ، وكانت به وقعة بين عمرو بن هند وبنى تميم .