قاريك من القرى ، يريد أنّها مركب سوء تلقى منه ما تحذره ، ولم يكن ثمّ قلوص ، ولكنّه كقولهم : « جاءوا على بكرة أبيهم » ( م ) ونحوه قولهم :
« لليدين وللفم » ( م ) معناه : كبّه اللّه لليدين وللفم ، ويقولون : « للمنخرين » ( م ) أي سقط للمنخرين .
* * *
« 1317 » - قولهم : الفحل يحمى شوله معقولا
يضرب مثلا للرّجل الغيران الدّافع عن حريمه ، ومعناه أنّ الحرّ يحمى حريمه على علّات تمنعه . والمعقول : المشدود بالعقال ، والشّول : الإبل التي قد شالت ألبانها ، أي ارتفعت ؛ يقال : شال الشّىء ، إذا ارتفع ، وأشلته أي رفعته .
* * *
« 1318 » - قولهم : فتى ولا كمالك
يضرب مثلا للرّجلين ذوى الفضل ، إلّا أنّ أحدهما أفضل ، وهو مثل قولهم : « ماء ولا كصدّاء » ( م ) . والمثل لأكثم بن صيفىّ ، ومالك هو مالك ابن نويرة . أخبرنا أبو أحمد ، عن أبي بكر ، عن أبي عمر بن خلّاد ، عن محمد بن حرب قال : كان من أمر رياح بن ربيعة ذي ذراريح التّميمىّ أنّه أخذ عبدا يقال له المجرّ ، وأمة يقال لها الضّبعاء ، وإبلا لابن أخ لأكثم بن صيفىّ ، فبعث إليه مالك بن نويرة وهو ختن رياح على ابنته ، فدفع إليه
هامش
( 1317 ) - الميداني 2 : 13 ، المستقصى 135 ، العقد 3 : 27
( 1318 ) - فصل المقال 171 ، الميداني 2 : 16 ، المستقصى 250 ، العقد 3 : 32