ما كان أخذ من ذلك ، فبعث إليه أكثم المكفّف بن المسيح ، فلما توجّه من عنده قيل له : انطلق فإنّ مالكا يأتيكم بالإبل والعبد والأمة ، فبلغ أكثم ذلك فقال : « فتى ولا كمالك » ، فلمّا قدم عليه مالك قال : « صرّح الأمر عن محضه » ( م ) ، فلمّا دفع إليه مال ابن أخيه قال : « أقصر لمّا أبصر » ( م ) ، و « هذا خبر إن كان له أثر » ( م ) ، و « في الجريرة تشترك العشيرة » ( م ) ، و « ربّ قول أنفذ من صول » ( م ) ، و « الحرّ حرّ وإن مسّه الضّرّ » ( م ) ، و « إذا فزع الفؤاد ذهب الرّقاد » ( م ) ، « هل يهلكني فقد ما لا يعود » ( م ) ، و « أعوذ باللّه أن يرميني امرؤ بدائه » ( م ) ، « ربّ كلام ليس فيه اكتتام » ( م ) ، « حافظ على الصّديق ولو في الحريق » ( م ) ، « ليس من العدل سرعة العذل » ( م ) ، « ليس بيسير تقويم العسير » ( م ) ، « إذا أردت النّصيحة فتأهّب للظّنّة » ( م ) ، « متى تعالج مال غيرك تسأم » ( م ) ، « غثّك خير من سمين غيرك » ( م ) ، « لا تنطح جمّاء ذات قرن » ( م ) ، « قد يبلغ الخضم بالقضم » ( م ) ، « قد صدع الفراق بين الرّفاق » ( م ) ، « استأنوا أخاكم فإنّ مع اليوم غدا » ( م ) ، « قد غلب عليك من دعا إليك » ( م ) ، « الحرّ عروف » ( م ) أي صبور ، « لا تطمع في كلّ ما تسمع » ( م ) .
* * *
« 1319 » - قولهم : في كلّ شجرة نار ، واستمجد المرخ والعفار
يضرب مثلا في تفضيل الرّجال بعضهم على بعض ، أي لكلّ واحد من هؤلاء فضل إلّا أنّ فلانا أفضل ، يقال : أمجدت الدّابة علفا ، إذا أكثرت
هامش
( 1319 ) - فصل المقال 171 ، الميداني 2 : 14 ، المستقصى 251 ، اللسان ( مرخ ، عفر ) ، العقد 3 : 32 ، الحيوان 4 : 466