تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
والمعنى : أنّ المال يغطّى عيوب صاحبه ، ومثله قول الشاعر :
وكم من قليل اللّبّ يسحب ذيله * نفى عنه وجدان الرّقين المخازيا
* * *

« 1799 » - قولهم : وريت بك زنادى

أي أنجح اللّه بك أمرى . لفظه لفظ الخبر ، ويراد به الدّعاء ، يقال : ورت النّار ترى وريا ، ووريت الزّناد ، فهي وارية ، وأورى القادح ، وفي القرآن :
أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
« 1 » . * * *

« 1800 » - قولهم : وجه المحرّش أقبح

يقول ذلك الرّجل للرّجل يخبره بأنّه قد شتم ، أي وجهك إذ لقيتني أقبح من وجه الذي قاله . ونحوه قول الشاعر :
لعمرك ما سبّ الأمير عدوّه * ولكنّما سبّ الأمير المبلّغ
ومن عجيب ما جاء في هذا المعنى ما أخبرنا به أبو أحمد ، عن أبي بكر بن دريد ، عن أبي عبيدة ، قال : قال رجل لعمرو بن عبيد : أنّ الأسوارىّ
هامش
( 1799 ) - الميداني 2 : 216 . ( 1 ) سورة الواقعة 71 . ( 1800 ) - الميداني 2 : 214 ، المستقصى 321 .