فجاء على عادته فوجده نائما ، فحسبه المرأة ، فأخذ برجليه ، فوثب إلى السّيف ليقتله ، وكان في جيرانه معاوية بن سيّار بن جحوان ، فنادى المأخوذ : يا معاوية هل وفيت ؟ يوهم الزوج أنّه جعل له على ما فعل جعل ، وعلم معاوية أنّه مكروب ، فقال : نعم وتعلّيت ، فخلّاه الزّوج .
* * *
« 1802 » - قولهم : وطئه وطأة المتثاقل
مثل للمتحامل الشّديد التّحامل .
* * *
« 1803 » - قولهم : وأهل عمرو قد أضلّوه
يقوله الرجل يصاب بمكروه ، فيرى من أصيب بمثله ، فيريد أن يعرّفه أن حاله مثل حاله .
وأصله أن عمرو بن الأحوص العامرىّ غزا بنى حنظلة ، فقال الأحوص - وهو شيخ بنى عامر يومئذ - لقومه : إن أتاكم طفيل بن مالك وعوف بن الأحوص يتحدّثان إلى عرصة الحىّ فقد ظفر أصحابكم ، وإن
هامش
( 1802 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
( 1803 ) - الضبي 23 ، الميداني 2 : 218