وقال الشاعر :
أحافرة على صلع وشيب ! * معاذ اللّه من سفه وعار « 1 »
أي أرجع إلى أمرى الأوّل ، من الصّبا واللّعب بعد الصّلع والشّيب ! وقيل : « النّقد عند الحافرة » معناه عند التّقليب والرّضا ، وهو مأخوذ من حفر الأرض ، وذلك أنّ الحافر يحفر الأرض لينظر أطيّبة هي أم لا .
* * *
« 1742 » - قولهم : نراك ولست بشئ
يضرب مثلا للأمر الذي يخيّل لك فإذا طلبت حقيقته لم تجدها .
وأصله فيما زعموا ، أنّ امرأة كان لها صديق يعجبها ، فقال لها :
لا انتهى حتّى آتيك وزوجك يراني ، فعملت سربا وسترته ، فخرج زوجها إلى فناء الدّار يرعى غنما له ، فوثب عليها صديقها ، فأقبل زوجها وقد ذهب عقله ، فطلب فلم ير شيئا ، فرجع إلى غنمه ، فوثب عليها صديقها ، فرجع زوجها يطلب فلم ير شيئا ، فقال في الثّالثة : « نراك ولست بشئ » .
* * *
هامش
( 1 ) البيت في اللسان ( حفر ) دون نسبة .
( 1742 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .