« 1739 » - قولهم : نفسي تعلم أنّي خاسر
أي لا تلمني فإنّى أعلم بجنايتى .
* * *
« 1740 » - قولهم : نار الحباحب
وقد ذكرناها فيما تقدّم « 1 » .
* * *
« 1741 » - قولهم : النّقد عند الحافرة
ومعناه : أن النّقد عند السّبق ؛ وذلك أنّ الفرس إذا سبق أخذ صاحبه الرّهن ، والحافرة : الأرض الّتى حفرها الفرس بقوائمه ، فاعلة بمعنى مفعولة ، كما قيل : ماء دافق ، وسرّ كاتم ، وليل نائم ، وفي القرآن :
أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ
« 2 » يعنى الأرض . وقال الفرّاء : سمعت العرب تقول : النّقد عند الحافر ، أي عند حافر الفرس . وأصل المثل في الخيل ، ثم استعمل في غيرها ، ويقال : التقى القوم ، فاقتتلوا عند الحافرة ، أي عند أوّل كلمة ، ورجع فلان في حافرته ، أي في أمره الأوّل ، يعنى الحياة بعد الموت « 3 » وقيل في قوله تعالى :
أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ
أي في الأمر الأول « 3 »
هامش
( 1739 ) - الميداني 2 : 193 ، المستقصى 320 .
( 1740 ) - اللسان ( حبحب ) .
( 1 ) انظر المثل 330 .
( 1741 ) - فصل المقال 315 ، الميداني 2 : 196 ، المستقصى 142 ، اللسان ( حفر ) .
( 2 ) سورة النازعات 10 .
( 3 ) ساقط من ص ، ه .