والنّاقة في أوّل بزولها ناب ، والجمع نيب ، والثّلب : البعير المسنّ ، اسم يخصّ به الذّكور دون الإناث « 1 » ومثل المثل قول الرّاجز :
* قد يقطع الدّويّة النّاب الخلق * « 1 »
* * *
« 1735 » - قولهم : نظرة من ذي علق
يضرب مثلا للرّجل يحبّ الشئ فيجتزئ من معرفته بالقليل .
والعلق : الحبّ ، علقه يعلقه ، إذا أحبّه ، علقا وعلاقة ، قال الشّاعر :
أعلاقة أمّ الوليد بعد ما * أفنان رأسك كالثّغام المخلس ؟ ! « 2 »
* * *
هامش
-تدسّ إلى العطّار سلعة بينها * وهل يصلح العطار ما أفسد الدّهروما غرّنى إلا خضاب بكفها * وكحل بعينيها وأثوابها الصّفروجاءوا بها قبل المحاق بليلة * فكان محاقا كلّه ذلك الشّهرقال : فقالت له امرأته :ألم تر أن النّاب تحلب علبة * ويترك ثلب لا ضراب ولا ظهرقال : ثم استغاثت بالنساء ، وطلب الرجال ، فإذا هم خلوف ، فاجتمع النساء عليه فضربنه » .
( 1 ) ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1735 ) - الميداني 2 : 193 ، والمستقصى 319 .
( 2 ) البيت في اللسان ( علق ) بنسبته للمرار الأسدي .