« 1736 » - قولهم : نحت أثلته
أي أولع بشتمه وثلمه والوقيعة في أصله . والأثلة هاهنا : الأصل ، ومنه قيل : له مجد مؤثّل ومال مؤثّل ومال مؤثّل ، أي له أصل . قال الشاعر :
* مهلا بنى عمّنا عن نحت أثلتنا *
* * *
« 1737 » - قولهم : نجّذته الأمور
وأصله من الناجذ ، وهو أقصى الأسنان ، ويقال للرّجل إذا أسنّ وجرّب الأمور : قد عضّ على ناجذه ، قال سحيم بن وثيل :
أخو خمسين مجتمع أشدّى * ونجّذنى مداورة الشّئون « 1 »
* * *
« 1738 » - قولهم : نجىّ حمارا سمنه
لفظه لفظ الخبر ، والمراد به الأمر ، أي لينج الحمار بسمنه ، يقوله الرجل للرجل يريد أن ينجو وهو موفور .
* * *
هامش
( 1736 ) - اللسان ( أثل ) .
( 1737 ) - اللسان ( نجذ )
( 1 ) البيت من الأصمعية الأولى التي مطلعها :أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا * متى أضع العمامة تعرفونى( 1738 ) - الميداني 2 : 195 ، المستقصى 318 ، ولفظه فيه « تجى عيرا سمنه » .