* كالهبرقىّ تنحّى ينفخ الفحما * « 1 »
* * *
« 1732 » - قولهم : نعم كلب في بؤس أهله .
يضرب مثلا للرّجل ينتفع بضرر غيره . وأصله عند بعضهم ما ذكرناه في خبر أكثم « 2 » . وقال آخرون : أصله أنّ بعض الأعراب كان له بعير يكريه فينتفع بما يعود منه ، وله كلب يقصر عن إطعامه ، وهو يتلف جوعا ، فمات البعير ، فدفع الرجل إلى سوء حال ، والكلب إلى خصب . وقال بعض الأعراب :
إنّ السّعيد من يموت جمله * يأكل لحما ويقلّ عمله
وهذا خلاف الأوّل ، يقول : إنّه إذا رآه يموت نحره ، فأكل لحمه ، واستراح من العمل . وأخذ المتنبي معنى المثل ، فقال :
* مصائب قوم عند قوم فوائد * « 3 »
* * *
« 1733 » - قولهم : نفس العجوز في القبّة
أخبرنا أبو أحمد ، قال : القبّة ما يكون في الفحث « 4 » ، وهو الذي تستعمله
هامش
( 1 ) ديوانه 69 وصدره :* مولّى الريح روقيه وجبهته *( 1732 ) - الضبي 82 ، 225 ، 296 ، الميداني 2 : 195 ، الحيوان 1 : 271 .
( 2 ) انظر المثل 1660 .
( 3 ) ديوانه 1 / 276 وصدره :* بذا قضت الأيام ما بين أهلها *( 1733 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 4 ) قبة الشاة : ذات الأطباق ، أسفل الكرش إلى جنبها ، والفحث والحفث :
ذات الطرائق من الكرش .