« 1633 » - قولهم : ما في الحجر مبغى ولا عند فلان
يضرب مثلا عند توكيد اللّؤم ، وقلّة الخير . والمبغى : مفعل من بغيت ، أي طلبت .
* * *
« 1634 » - قولهم : ما حللت ببطن تبالة لتحرم الأضياف
يضرب مثلا للرجل لا علّة منعه عن البذل ، ولا يبذل . وتبالة لا تخلو من خصب مقيم ، والنازل بها لا يمكنه الاعتلال بالجدب . ونحو هذا قول الشّاعر :
أتمنع سؤّال العشيرة بعد ما * تسمّيت فيضا واكتنيت أبا بحر !
* * *
« 1635 » - قولهم : المرء بخليله
معناه : أنّك منسوب إلى خليلك فانظر من تخالّ ، قال عدىّ بن زيد :
هامش
( 1633 ) - الميداني 2 : 161 ، والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1634 ) - 2 : 142 ، المستقصى 351 ، اللسان ( تبل )
( 1635 ) - الميداني 2 : 152