قولهم : درّت الدّرّة ، إذا انصبّت . والدّرّة : اللّبن يدرّ عند الحلب ، وديمة درور : منصبّة . قال الفرّاء : تقول العرب : درّ درّه في معنى المدح ، وأنشد :
درّ درّ الشّباب والشّعر الأسود والضّامرات تحت الرّجال ] « 2 »
* * *
« 1556 » - قولهم : لو كنت منّا حذوناك
أي أعطيناك ، والحذيا : العطيّة . والمثل لمرّة بن شيبان ، وأصابت الآكلة رجله ، فأمر بنيه بقطعها ، فأبوا ذلك ، فقال ابنه همّام ، وكان أخسّهم في نفسه : أليس قطعها مما تؤثره وتريده ؟ قال : نعم ، قال : فإذا هممت بذلك فافعل ، وتقدّم فقطعها ، فلمّا رآها قد بانت قال : « لو كنت منّا حذوناك » ، فذهبت مثلا بضربه الرّجل يحزن على أثر ما فارقه .
* * *
« 1557 » - قولهم : لعب به ذنب الكلبة
يجعل مثلا للرجل لا يثبت على رأى ، ولا يثبت عزمه على شيء ؛ وذلك أنّ ذنب الكلبة يتحرّك أبدا ، وليس له سكون وثبات .
* * *
« 1558 » - قولهم : لكلّ جواد كبوة
ومنه قول الرّاجز :
هامش
( 2 ) ساقط من الأصل ، والبيت في اللسان ( درر ) دون نسبة .
( 1556 ) - الضبي 55 ، الميداني 2 : 82 ، المستقصى 293
( 1557 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
( 1558 ) - فصل المقال 39 ، الميداني 2 : 90 ، المستقصى 291