تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

« 1550 » - قولهم : لست من أحلاسها

أي لست من أصحابها الذين يعرفونها ، ويقومون بها ، وهو بمنزلة قولهم : « هم أحلاس الخيل » ( م ) معناه : أنّهم يقتنونها ، ويلزمون ظهورها . ودخل الضّحّاك بن قيس على معاوية ، فقال معاوية :
تطاولت للضّحّاك حتّى رددته * إلى حسب في قومه متقاصر
فقال الضحّاك : قد علم قومنا أنّنا أحلاس الخيل ، فقال : صدقت ، أنتم أحلاسها ، ونحن فرسانها ، أنتم السّاسة ، ونحن القادة . وأصل الحلس كساء يوضع تحت البرذعة على ظهر البعير ويلزمه ، فشبّه الذين يعرفون الشّىء ويلزمونه به . وفي الحديث : « إذا كانت فتنة فكن حلس بيتك » أي الزمه ، ولا تزايله . والحلس أيضا : الفسطاط . * * *

« 1551 » - قولهم : ليس لها رعاء ولكن حلبة

يضرب مثلا للرّجل يؤكل وليس له من يبقى عليه . وأصله في الإبل يكون لها من يحلبها ، وليس لها من يرعاها . * * *
هامش
( 1550 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم . ( 1551 ) - المستقصى 296