تكون خمسة أشبار ، وخلاف ذلك قولهم : ليتك بحضوضى ، وليتك بحوض الثّعلب ( م ) يراد به البعد ، قالوا : وحوض الثّعلب : واد بعمان ، ونحوه قول الشّاعر :
قالوا جفاك فقلت أهون جاف * أدنى خطاه أبرق العزّاف
وقال غيره :
إلى حيث يعوى الذّئب من شدّة الخوى * وحيث بكى فيه الغراب من المحل
* * *
« 1549 » - قولهم : لكلّ ساقطة لاقطة
أي لكلّ كلمة رديئة دنيئة متحفّظ ، كما تقول : فلان رجل ساقط ؛ إذا كان دنيّا دونا ، ودخلت الهاء في « لاقطة » ليصحّ الازدواج ؛ كما يقال : أجيئه الغدايا والعشايا ، ويقولون : أينما سقط فلان لقط ، أي أينما حلّ عاش . « 1 » وقلت :
رأيت الفضل لا يعلو فيجنى * لشقوته ولا يدنو فيلقط
وأنت إذا علوت فخنفساء * قريب بين ما تعلو وتسقط « 1 »
* * *
هامش
( 1549 ) - الفاخر 109 ، فصل المقال 20 ، الميداني 2 : 94 ، المستقصى 291 ، اللسان ( لقط ) الحيوان 1 : 201
( 1 ) ساقط من ص ، ه .