« 1546 » - قولهم : لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل
أي انتظر حتّى يتلاحق الشّبّان ، والهيجاء : الحرب ، تقصر وتمدّ ، وحمل : اسم رجل « 1 » .
* * *
« 1547 » - قولهم : ليس أمير القوم بالخبّ الخدع
يقال : رجل خبّ بالفتح ، وبه خبّ بالكسر ، كما تقول : هو طبّ ، وله طبّ ، وهو أن يكون غاشّا ، وفلان خبّ ضبّ ، إذا كان منكرا داهية ، ومن هذا المثل أخذ المقنّع قوله :
يعيّرنى بالدّين قومي وإنّما * تديّنت في أشياء تكسبهم حمدا « 2 »
فإن يأكلوا لحمي وفرت لحومهم * وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم * وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
* * *
« 1548 » - قولهم : ليتنا في بردة أخماس
يقول : ليتنا قد جمع بيننا فتقاربنا . و « بردة أخماس » ، يعنى بردة
هامش
( 1546 ) - المستقصى 286 ، وهو من قول الراجز :لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل !( 1 ) في المستقصى : « قالوا في حمل : هو اسم رجل شجاع كان يستظهر به في الحرب ، ولا يبعد أن يراد به حمل بن بدر صاحب الغبراء »
( 1547 ) - الميداني 2 : 103
( 2 ) من قصيدة له في ديوان الحماسة 3 / 100 ، والأغانى 15 / 150 ، والشعراء 716
( 1548 ) - المستقصى 295 ، اللسان ( خمس ) .