وقال الأموىّ : يقال : لبست لك أذني زمانا ، أي تصاممت لك ، وتغافلت عنك « 1 » ورواه غير أبى عبيد : خ خ لبست عليه أذني ومن الأمثال في الأذن : « ضرب اللّه على أذنه » ( م ) أي سلبه السّمع ، والمراد أنّه نام . وفي القرآن الكريم :
فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ
« 2 » ليس يريد أنّه أصمّهم ، كما أنّ الضّرب على الكتاب لا يبطله ، ويقولون : « جعلته دبر أذني » ( م ) أي نبذته ، ولم ألتفت إليه « 1 » .
* * *
« 1502 » - قولهم : لولا الوئام هلك اللّئام
الوئام : المشابهة ، وواءمه ، مثل : ضارعه ، إذا شابهه . وقيل : الوئام :
المباهاة ؛ وذلك أنّ اللئيم ربّما أتى بالجميل من الأمور مباهاة وتشبّها بأهل الكرم ، ولولا ذلك هلك لؤما . ويروى : « لولا الوئام هلك الأنام » والوئام : الموافقة ، يقول : لولا موافقة النّاس بعضهم لبعض في العشرة وغيرها لهلكوا .
* * *
« 1503 » - قولهم : لقوة لاقت قبيسا
يجعل مثلا لاتّفاق الأخوين في التحابّ . واللّقوة : السّريعة الحمل .
هامش
( 1 ) ساقط من الأصل .
( 2 ) سورة الكهف 11
( 1502 ) - فصل المقال 196 ، الميداني 2 : 83 ، المستقصى 293 ، اللسان ( وأم ) الحيوان 2 : 341
( 1503 ) - اللسان ( لقا ) الحيوان 1 : 132