كم تسربلت من رداء ظلام * ضحك اللّهو فيه إذ هو قطّب
ورأيت الهموم باللّيل أدهى * وكذاك السّرور باللّيل أعذب ] « 1 »
وقال بعض العرب ، وأنشدني بالحجاز فتى من هلال :
فلم أر مثل اللّيل جنّة هارب * ولا مثل حدّ السّيف للمرء صاحبا
* * *
« 1497 » - قولهم : لقد كنت وما أخشّى بالذّئب
يقوله الرجل يذلّ بعد العزّ . وأصله في الرجل يخرف ، فيصير بمنزلة الصّبىّ ، فيفزع بمجيء الذّئب .
* * *
« 1498 » - قولهم : لكن بشعفين أنت جدود
يضرب مثلا للرّجل يكون ذا مهانة ، ثم ينتقل إلى عزّ . وأصله أنّ امرأة أخصبت ، ففخرت بكثرة لبنها ، فقيل لها : « لكن بشعفين أنت جدود » أي إن كنت بهذا الموضع مخصبة فإنّك كنت بشعفين جدودا ، والجدود : القليلة اللّبن ، وقوله : « بشعفين » ساكنة العين ، وهو اسم موضع .
* * *
هامش
( 1497 ) - فصل المقال 118 ، الميداني 2 : 85 ، اللسان ( خشي ) .
( 1498 ) - الميداني 2 : 83 ، المستقصى 281 ، اللسان ( شعف ) معجم البلدان ( شعفان ) و ( شعفين ) .
( 1 ) - ساقط من ص ، ه .