الرّجل فلا يقدر أن يمشى عليها ، يقال : وقع يوقع وقعا ، وهو من أرجوزة لبعض الأعراب :
يا ليت لي نعلين من جلد الضّبع « 1 » * وشركا من استها لا تنقطع
* كلّ الحذاء يحتذى الحافي الوقع *
ونحوه قول الشّاعر :
وما عن رضى كان الحمار مطيّتى * ولكنّ من يمشى سيرضى بما ركب
وقول ابن أبي عيينة :
ما أنت إلّا كلحم ميت * يدعو إلى أكله اضطرار « 2 »
* * *
« 1453 » - قولهم : كان بين الأميلين محلّ
يراد به : كان في الأمر متّسع . والأميلان : جبلان من رمل بينهما شقيقة تكون ميلا أو ميلين . والشّقيقة : جلد بين رملتين « 3 » .
* * *
« 1454 » - قولهم : كمّش ذلاذله
أي رفع ما استرخى من ثيابه ، وشمّر في أمره . « 4 » والذّلاذل : أطراف الذّيل ، واحدها ذلذل « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) نسبه في اللسان ( وقع ) إلى جساس بن قطيب .
( 2 ) انظر الأغانى 18 : 8 - 29
( 1453 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
( 3 ) الجلد بفتحين : الأرض الغليظة الصلبة .
( 1454 ) - الميداني 2 : 64 ، المستقصى 271
( 4 ) ساقط من الأصل .