« 1444 » - قولهم : كيف الطّلا وأمّه ؟
يضرب مثلا للرجل يذهب همّه ويخلو لشأنه ، وقد ذكرنا أصله قبل .
* * *
« 1445 » - قولهم : كالمستغيث من الرّمضاء بالنّار
يضرب مثلا للرّجل يفرّ من الأمر إلى ما هو شرّ منه ، قال الشّاعر :
المستغيث بعمرو عند كربته * كالمستغيث من الرّمضاء بالنّار « 1 »
« 2 » ونحوه قول إبراهيم بن العبّاس :
وإنّى وإعدادى لدهرى محمّدا * كملتمس إطفاء نار بنافخ « 2 »
والرّمضاء : التّراب الحارّ ، وقد رمض التّراب ، إذا حمى ، ومنه قيل :
شهر رمضان ، لأنّهم حين سمّوا الشّهور وافق شهر رمضان وقت شدّة الحرّ ،
هامش
( 1444 ) - الميداني 2 : 74
( 1445 ) - فصل المقال 300 ، الميداني 2 : 63
( 1 ) البيت في اللسان ( دعص ) دون نسبة ، وفي فصل المنال : « وقال أبو الفرج الأصبهاني إن قائدا من قواد أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف هرب إلى عمرو بن الليث ، وهو يومئذ بخراسان ، فغم ذلك أحمد وأقلقه ، فدخل عليه أبو نجدة لخيم ابن ربيعة بن عوف من بنى عجل ، وكان شاعرا فأنشده :يا ابن الّذين سما كسرى لجمعهم * فجلّلوا وجهه قارا بذى قاردوّخ خراسان بالجرد العتاق وبال * بيض الرّقاق بأيدي كلّ مسعاريا من تيمّم عمرا يستجير به * أما سمعت ببيت فيه سيّارالمستجير بعمرو عند كربته * كالمستجير من الرّمضاء بالنّارفسر أحمد ، وسرى عنه ، وأجزل صلة أبى نجدة » . وانظر الخبر وما فيه من شعر في الأغانى 20 : 132
( 2 ) ساقط من ص ، ه .