فإنك والكتاب إلى علىّ * كدابغة وقد حلم الأديم
لك الخيرات فاحملنا عليهم * فخير الطالب التّرة الغشوم
وقومك بالمدينة قد أصيبوا * لهم صرعى كأنّهم الهشيم
فلو كنت القتيل وكان حيّا * لشمّر لا ألفّ ولا سئوم
فتمثّل معاوية قول أوس بن حجر :
ومستعجب ممّا يرى من أناتنا * ولو زبنته الحرب لم يترمرم « 1 »
* * *
« 1442 » - قولهم : كحاطب اللّيل
يضرب مثلا للرجل يجمع كلّ شيء ، ولا يميّز الجيّد من الرّدىء ، والحاطب : الذي يجمع الحطب ، وصناعته : الحطابة ، وإذا حطب باللّيل جمع في حبلة الحيّة والعقرب ، ويقال : فلان يحطب في حبل فلان ، أي يعينه .
* * *
« 1443 » - قولهم : كأنما قد سيره الآن
يضرب مثلا للرجل الجديد الشأن لم يتغيّر ، والقدّ : القطع طولا ، والقطّ :
القطع عرضا ، وفي حديث علىّ عليه السلام : « أنّه كان إذا علا بالسّيف قد ، وإذا اعترض قطّ » ومنه يقال : قطّ القلم .
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه 121
( 1442 ) - اللسان ( حطب ) .
( 1443 ) - المستقصى 258