والضّغابيس : الضّعاف من كلّ شيء ، والقناعيس : الفحول المختارة ، الواحد قنعاس ، وربّما سمّى السّيّد قنعاسا .
* * *
« 1437 » - قولهم : كراغية البكر
يقال : كانت عليهم كراغية البكر ، يعنى بكر ثمود حين رماه قدار ابن سالف فرغا ، فأنزل اللّه تعالى بهم العذاب ، والرّاغية هاهنا تجرى مجرى المصدر ؛ كما قيل : العافية والعاقبة ، قال النّابغة الجعدىّ :
رأيت البكر بكر بنى ثمود * وأنت كذاك بين الأشعرينا « 1 »
وقال زهير : « كأحمر عاد » وإنّما أراد « ثمود » وصار قدار مثلا في الشّؤم ، فقيل : « أشأم من قدار » ( م ) . « 2 » ويروى بالذّال « 2 » .
* * *
« 1438 » - قولهم : كلّ امرئ سيعود مريئا
أي كلّ كبير الشّأن سيصير صغيرا بالغير ، أو بالموت ، وقريب من ذلك قولهم : « من يجتمع تتقعقع عمده » ( م ) ، أي سيصير إلى التفرّق ، ونحوه قول عروة بن الورد :
أليس ورائي أن أدبّ على العصا * فيشمت أعدائي ويسأمنى أهلي « 3 »
هامش
( 1437 ) - الميداني 2 : 58 ، المستقصى 262
( 1 ) ديوانه 210 ، وفصل المقال للبكرى 362
( 2 ) ساقط من الأصل .
( 1438 ) - الميداني 2 : 52 ، المستقصى 267
( 3 ) ديوانه 102 ( ضمن مجموعة خمسة دواوين ) ،