تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
واخرج بأهلك ومالك سرّا منه ، فإذا صرت إلى عقبة كذا فضع حقّه عليها ، فإن اقتصر عليه فحقّه ، وإن تعدّاه إلى مالك أخذه اللّه ، ففعل الرجل ، وتبعه لقمان ، فلما انتهى إلى العقبة وجد حقّه ، فأخذه وانصرف ، وقال : « سدّ ابن بيض الطّريق » فذهبت مثلا ، وقال عمرو بن الأسود الطّهوىّ :
سددنا كما سدّ ابن بيض فلم يكن * سواها لدى أحلام قومي مذهب « 1 »
وقال المخبّل :
لقد سدّ السّبيل أبو حميد * كما سدّ المخاطبة ابن بيض « 2 »
وأبو حميد : بغيض بن شمّاس ، وقال عوف بن الأحوص :
سددنا كما سدّ ابن بيض سبيله * فلمّا يجد فوق الثّنيّة مطلعا « 3 »
وقال بشامة :
كثوب ابن بيض وقاهم به * فسدّ على السّالكين السّبيلا « 4 »
وقال الأصمعىّ : أصله أنّ ابن بيض عقر على ثنيّة ناقة فمنع من سلوكها . * * *
هامش
( 1 ) البيت في فصل المقال 280 ، منسوبا إلى عوف بن الأحوص ، والضبي 72 ، واللسان ( بيض ) . ( 2 ) البيت في فصل المقال 280 وبعده :فإن تمنع سهول الأرض منّى * فإنّى سالك سبل العروضوالضبي 72 ، والميداني 1 : 222 ( 3 ) البيت في فصل المقال 280 منسوبا إلى عمرو بن الأسود الطهوى ، وهو من قصيدة أورد بعضها الآمدي في المؤتلف 41 ، وانظر اللسان ( بيض ) ، والضبي 71 ( 4 ) البيت في فصل المقال 280 وقبله :فإنّكم وعطاء الرّهان * إذا جرّت الحرب خطبا جليلاوالبيتان من القصيدة المفضلية 10 ، وبعضها في حماسة ابن الشجري 205 ، وانظر طبقات ابن سلام 565 ، واللسان ( بيض ) .