[ 947 ] - قولهم : سكنت ريحه ، وإنّه لساكن الرّيح
أي وادع مستريح ، و « ذهبت ريحه » ( م ) إذا ولّى أمره ، وفي القرآن :
( وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ )
« 1 » والرّيح : الغلبة .
* * *
[ 948 ] - قولهم : سهم عليك وسهم لك
يذكر ذلك في الباب الثالث عشر إن شاء اللّه تعالى .
* * *
[ 949 ] - قولهم : سواسية كأسنان الحمار
أي مستوون في الشرّ ، فلا يقال : سواسية إلا في الشرّ . قال بعضهم سواسية : جمع سواء على غير قياس ، والصحيح أن « سواء » لا يجمع ، لأنه في مذهب الفعل ، فإن احتجت إلى جمعه جمعته على أسوية . وقال الأصمعىّ :
لا نعرف لسواسية واحدا « ( 2 » وإنما هي كلمة موضوعة موضع سواء ، واستعمل في الشرّ والمكروه « 2 ) » . والمثل العامّ في الخير والشرّ قولهم : « سواء كأسنان المشط » ( م ) . وأول من تكلّم به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، حدّثنا أبو أحمد قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمد قال : حدّثنا إسحاق بن أبي حسّان قال : حدّثنا أحمد بن الحوارىّ قال : حدّثنا بكّار بن شعيب ، عن ابن أبي حازم ، عن أبيه
هامش
[ 947 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
( 1 ) سورة الأنفال 46
[ 948 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
[ 949 ] - الميداني 1 : 222 ، المستقصى 228 ، اللسان ( سوا ) ، الحيوان 6 : 107
( 2 - 2 ) ساقط من الأصل .