الجبل يجعل إلى جنبها أثفيّتان ، وتنصب القدر عليها ، ومعناه أنّه رماه بأمر عظيم ، مثل قطعة جبل ، قال خفاف بن ندبة :
فلم يك طبّهم جبنا ولكن * رميناهم بثالثة الأثافى « 1 »
ورماه بسكاته وصماته ؛ أي بأمر أسكته .
* * *
[ 858 ] - قولهم : رميته بأفوق ناصل
أي رددته بغير حظّ تام ، والأفوق : السّهم المنكسر الفوق ، والنّاصل :
السّاقط النّصل .
* * *
[ 859 ] - قولهم : ربّ ساع لقاعد
المثل ليزيد بن معاوية ؛ أخبرنا أبو أحمد ، عن الجوهرىّ ، عن أبي زيد ، قال : كانت أمّ خالد بنت أبي هاشم بن عتبة عند يزيد بن معاوية ، وكان مؤثرا لها ، فعتب عليها شيئا ، فتزوّج في حجّة حجّها أمّ مسكين بنت عمرو بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وقال :
أراك أمّ خالد تضجّين * باعت على بيعك أمّ مسكين
ميمونة من نسوة ميامين
هامش
( 1 ) الشعر والشعراء 301
[ 858 ] - اللسان ( فوق ) .
[ 859 ] - الفاخر 175 ، فصل المقال 232 ، الميداني 1 : 201 ، المستقصى 217