والرّثيئة : لبن حامض ، يصبّ عليه حليب . وتفثأ : تسكّن ، يقال : فثأت القدر ، إذا سكّنت غليانها بالماء .
« ( 1 » وقد أحسن ابن الرّومىّ في استدعاء النّيل اليسير مع تعذّر الجزيل ، حيث يقول :
رأيت المطل ميدانا طويلا * يروض طباعه فيه البخيل
فما هذا المطال فدتك نفسي * وباعك في النّدى باع طويل !
أظنّك حين تقدر لي نوالا * يقلّ لديك لي منه الجزيل
ويعوزك الذي ترضى لمثلى * وإن لم يعوز الرّأى الجميل
وفيما بين مطلك واختلالى * يموت بدائه الرّجل الهزيل
فلا تقدر بقدرك لي نوالا * ولا قدرى فتحقر ما تنيل
وأطلق ما تهمّ به عساه * كفافى أيها الرّجل النبيل
وإلّا فالسّلام عليك منّى * نبت دار فأسرع بي رحيل
إذا ضاقت على أمل بلاد * فما سدّت على عزم سبيل « 1 ) »
* * *
[ 855 ] - قولهم : رماه بثالثة الأثافىّ
[ 856 ] - وقولهم : رماه بأقحاف رأسه
[ 857 ] - وقولهم : رماه بسكاته وصماته
رماه بثالثة الأثافىّ ، إذ رماه بداهية عظيمة ، وثالثة الأثافىّ : القطعة من
هامش
( 1 - 1 ) ساقط من ص ، ه .
[ 855 ] - فصل المقال 87 ، الميداني 1 : 193 ، المستقصى 219 ، اللسان ( نفا )
[ 856 ] - فصل المقال 87 ، الميداني 1 : 193 ، المستقصى 219 ، اللسان ( قحف ) .
[ 857 ] - الميداني 1 : 210 ، اللسان ( سكت ، صمت ) .