يرمينها بالعفل « 1 » ، فقالت لها أمّها : إذا ساببنك فابدئيهنّ بها ، ففعلت ، فقيل لها ذلك .
والانسلال : الخروج من الجماعة ، فولد سعد بن مالك بن زيد ، وهم رهط العجّاج « 2 » يقال لهم : [ بنو ] « 3 » العفيل ، قال اللّعين المنقرىّ يعرّض بهم :
ما في الدّوابر من رجلىّ من عقل * يوم الرّهان ولا أكوى من العفل « 4 »
* * *
[ 852 ] - قولهم : ربّ قول أشدّ من صول
الصّول : الحملة والوثب عند الخصومة والحرب ، قال طرفة في معنى المثل :
وتردّ عنك مخيلة الرّجل العرّيض * موضحة عن العظم « 5 »
بحسام سيفك أو لسانك * والكلم الأصيل كأرغب الكلم
وقال :
رأيت ألقوا في يتّلجن موالجا * تضايق عنها أن تولّجها الإبر « 6 »
وقال بعض حكماء الهند : قلّما يمتنع القلب من القول إذا تردّد عليه ، فإنّ الماء ألين من القول ، والحجر أصلب من القلب ، وإذا انحدر عليه أثّر فيه ، وقد يقطع الشجر بالفئوس فينبت ، ويقطع اللّحم بالسّيوف فيندمل ، واللّسان
هامش
( 1 ) العفل بفتح العين والفاء : شيء مدور يخرج بفرج المرأة ، يشبه الأدرة التي للرجال في الخصية .
( 2 ) في الأصل : « رهط الحجاج » والصواب ما أثبتناه من ص ، ه ، واللسان ( عفل ) .
( 3 ) تكملة من اللسان .
( 4 ) البيت في اللسان ( عفل ) برواية مخالفة ، والعقل في الرجلين : اصطكاك الركبتين .
[ 852 ] - فصل المقال 20 ، الميداني 1 : 195 ، المستقصى 218
( 5 ) ديوانه 145 والبيتان أيضا في الشعر والشعراء 140
( 6 ) البيت في اللسان ( ولج ) دون نسبة .