وبرّح به الأمر ؛ إذا صعب عليه واشتدّ . وتباريح الشّوق : شدّته .
* * *
[ 257 ] - قولهم : بالرّفاء والبنين
يقال ذلك للمتزوّج . والرّفاء : الموافقة والملاءمة ، من قولك : رفأت الثوب ، إذا لأمت خرقه ، وقد ذكرنا أصل المثل . وقال شقيق بن سليك لامرأة فارقها :
وطوفى لتلتقطى مثلنا * وأقسم باللّه لا تفعلينا « 1 »
ولكن لعلّك أن تنكحى * لئيم المركّب خبّا بطينا
فإمّا نكحت فلا بالرّفا * ء إذا ما نكحت ولا بالبنينا
إذا ما حملت إلى داره * أعدّ لظهرك سوطا متينا
كأنّ المساويك في شدقه * إذا هنّ أكرهن يقلعن طينا
يعنى أنه أقلح . فأما قولهم : رفوت ، بغير همز فمعناه التسكين ، يقال :
رفوت الرجل ، إذا سكّنت فزعه ، قال الهذلىّ :
رفونى وقالوا يا خويلد لا ترع * فقلت وأنكرت الوجوه هم هم « 2 »
* * *
هامش
[ 257 ] - فصل المقال 77 ، الميداني 1 : 66 ، المستقصى 182 ، اللسان ( رفأ ) .
( 1 ) الأبيات في ذيل الأمالي 115 ، 116 برواية مخالفة ، ورويت لغير شقيق ، وانظر سمط اللآلي 54
( 2 ) هو أبو خراش ، ديوان الهذليين 2 : 144