الباب الثاني فيما جاء من الأمثال المضروبة في أوله باء
فهرسته « 1 » :
بدا نجيث القوم . برح الخفاء . بالرّفاء والبنين . البلاء موكّل بالمنطق . به لا بظبى بالصّرائم أعفرا . برق الخلّب . بين حاذف وقاذف . باليدين ما أوردها زائدة . به داء الظّبى . بنت الجبل . بيتي يبخل لا أنا . بالسّاعد تبطش الكفّ . بأذن السّماع سمّيت . بين العصا ولحائها .
بقّ نعليك وابذل قدميك . بلغ من العلم أطوريه . برد غداة غرّ عبدا من ظمأ . بعت جارى ولم أبع دارى برّقى لمن لا يعرفك . بلغ السّيل الزّبى .
بلغ منه المخنّق . بالت بينهم الثّعالب . بينهم داء الضّرائر . بين الحذيا والخلسة . بين المطيع وبين المدبر العاصي . به تقرن الصّعبة . بئس مقام الشّيخ أمرس أمرس . بعد اللّتيّا والّتى . بعد الهياط والمياط . بيضة العقر .
بين سمع الأرض وبصرها . بقّطيه بطبّك . بصبصن بالأذناب إذ حدينا .
بيدي لا بيدي عمرو . بسالم كانت الوقعة . باءت عرار بكحل . بطني فعطّرى . بعد خيرتها تحتفظ ! بلغ اللّه بك أكلأ العمر . بجنبه فلتكن الوجبة . بدل أعور . البادى أظلم . ببطنه يعدو الذّكر . البغاث بأرضنا يستنسر . بيضة البلد . ببقّة صرم الأمر . البضاعة تيسّر الحاجة .
هامش
( 1 ) هذا الفهرس ساقط من ص ، ه .