تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
قال الشيخ أبو هلال رحمه اللّه : وقد يصيب الشرّ من يعتزله ولا يتعرّض له ، قال الشاعر :
فإنّ الحرب يجنبها أناس * ويصلى حرّها قوم براء « 1 »
ونحوه قول الحارث بن عباد :
لم أكن من جناتها علم اللّه * وإنّي بحرّها اليوم صالى « 2 »
وقد مرّ من قبل . * * *

[ 189 ] - قولهم : ألقى عليه بعاعه

وله موضعان ، يقال : ألقى عليه بعاعه ، أي ألقى عليه نفسه من حبّه . وألقى عليه بعاعه ، أي ثقله . والبعاع : المتاع والثّقل [ وبعاع السحاب ثقله بالمطر ] « 3 » . قال امرؤ القيس :
وألقى بصحراء الغبيط بعاعه * نزول اليماني ذي العياب المخوّل « 4 »
والمخوّل : الذي له خول . ومثله : « ألقى عليه شراشره » ( م ) ، إذا أحبّه ، وله موضعان أيضا . يقال : ألقى عليه شراشره ، إذا أحبّه ، والشّراشر : البدن وما تذبذب من الثّياب ، يقول : ألقى عليه بدنه من حبّه له . والشراشر أيضا : النّفس . وألقى عليه شراشره ، أي ثقله . وقال بلعاء بن قيس :
هامش
( 1 ) اللسان ( برأ ) من غير نسبة ؛ وروايته :* رأيت الحرب يجنبها رجال *( 2 ) تاريخ ابن الأثير 1 : 322 [ 189 ] - اللسان ( بعع ) . ( 3 ) تكملة من ص ، ه ( 4 ) ديوانه 25