البلع . سرطت الشئ ، إذا بلعته ، ومنه سمّى الفالوذ سرطراطا ، لسرعة مروره في الحلق . ومثله قولهم : « الأخذ سلجان « 1 » ، والقضاء ليّان » ( م ) اللّيّان : المطل ، لواه يلويه ليّا وليّانا ، إذا مطله ، وفي الحديث : « لي الواجد ظلم » والواجد : الغنىّ ، والوجد : الغنى ، وفي القرآن :
( مِنْ وُجْدِكُمْ )
« 2 » ، وقال ذو الرّمة :
تطيلين ليّانى وأنت مليئة * وأحسن يا ذات الوشاح التّقاضيا « 3 »
والسّلجان : سرعة الابتلاع أيضا ، سلج اللقمة سلجا وسلجانا ؛ إذا بلعها بسرعة ، ويروى : « الأخذ سرّيطى والقضاء ضرّيطى » .
* * *
[ 182 ] - قولهم : أخذه أخذ سبعة
قال الأصمعي : يعنى « 4 » اللّبوة ، يخفّف ويثقّل ، يقال : سبع وسبع . وقال ابن الأعرابىّ : أراد سبعة من العدد ، وإنما قيل : سبعة ؛ لأنّه أكثر ما يستعملونه ، وفي كلامهم : سبع سماوات ، وسبع أرضين ، وسبعة أيّام .
* * *
[ 183 ] - قولهم : أجنّ اللّه جباله
قال الأصمعي : أجنّ اللّه جبلّته ، أي خلقته ، أي سترها في القبر .
وقيل : يعنى الجبال التي يسكنها ، أي أكثر فيها الجنّ .
* * *
هامش
( 1 ) اللسان : ( سرط )
( 2 ) سورة الطلاق 6
( 3 ) ديوانه 651
[ 182 ] - الميداني 1 : 17 ، المستقصى 42 ، اللسان ( سبع ) .
( 4 ) ص ، ه : « أراد » .
[ 183 ] - الميداني 1 : 114 ، المستقصى 25 ، اللسان ( جبل ) .